.
.
تدوير "القيادات" في مصر
.
.
رسائل كثيرة أراد أن يوجهها النظام الحاكم من خلال مسألة إعادة تعيينه للمهندس محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق رئيساً لشركة الخدمات البترولية البحرية
إحدي هذه الرسائل هي إنه نظام لا يضحي بأبنائه المخلصين وإنه نظام مستعد لأن يفعل أي وكل شئ من أجل أن يرضيهم ويحافظ عليهم حتى لو كان الثمن هو استعداء الشعب المصري ذاته وتحديه "ومنذ متي الشعب كان مهم ؟؟"
لكن تظل الرسالة الأهم التي يريد توصيلها النظام الحاكم من خلال هذا التعيين هي رسالة رسوخ إننا نحن هنا الأسياد نفعل ما نشاء وقتما نشاء وليس لأحد مهما كان "من الداخل بالطبع" أن يقول لنا ما يجب علينا فعله أو ما لا يجب وأيضاً رسالة يأس وإحباط يريد أن يبثها بين جموع المصريين يقول من خلالها من إنه لا فائدة مما تفعلون
يعني من الأخر وبالبلدي كده النظام الحاكم يريد آن يقول إنه لا يزال بصحته وقوته وجبروته وإنه قادر علي عمل أي شئ في أي وقت كان وإنه هيعمل اللي هو عايزه وااللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط أو يشرب من أقرب بحر ،،، هذا من جهة
.
إحدي هذه الرسائل هي إنه نظام لا يضحي بأبنائه المخلصين وإنه نظام مستعد لأن يفعل أي وكل شئ من أجل أن يرضيهم ويحافظ عليهم حتى لو كان الثمن هو استعداء الشعب المصري ذاته وتحديه "ومنذ متي الشعب كان مهم ؟؟"
لكن تظل الرسالة الأهم التي يريد توصيلها النظام الحاكم من خلال هذا التعيين هي رسالة رسوخ إننا نحن هنا الأسياد نفعل ما نشاء وقتما نشاء وليس لأحد مهما كان "من الداخل بالطبع" أن يقول لنا ما يجب علينا فعله أو ما لا يجب وأيضاً رسالة يأس وإحباط يريد أن يبثها بين جموع المصريين يقول من خلالها من إنه لا فائدة مما تفعلون
يعني من الأخر وبالبلدي كده النظام الحاكم يريد آن يقول إنه لا يزال بصحته وقوته وجبروته وإنه قادر علي عمل أي شئ في أي وقت كان وإنه هيعمل اللي هو عايزه وااللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط أو يشرب من أقرب بحر ،،، هذا من جهة
.
من جهة أخري مغايرة أراها أنا عن نفسي ان هذا التعيين الذي تم لوزير الاسكان السابق دليل عجز وفشل النظام لا دليل صحة وعنفوان كما يريد أن يبين فلجوء النظام الحاكم لإعادة تعيين أحد قياداته القديمة المحنكة "في الفساد بالطبع" في أحد المناصب مرة أخري وإن كان يدل علي شئ فإنما يدل علي فشل النظام في خلق صفوف ثانية وثالثة من تلك القيادات الفاسدة التي نجح في خلقها في فترة عنفوانه الأولي "وهو شئ طبيعي ومنطقي ألا توجد قيادات فساد صف ثاني علي مستوي إذ أن القيادات الأولي ما كانت لتسمح بشئ كهذا ليحدث وإلا لكانت قد بارحت مكانها منذ زمن" ما يجعل النظام يعود مضطراً للاعتماد عليهم من أجل استمراره وبقائه "وهي القيادات التي أكل عليها الدهر وشرب" وهو الشئ الذي ينبئ "شاء أم أبي النظام" بأن سقوطه بات وشيكاً ووشيكاً جدا أيضاً لأنه بهذا الإجراء الذي أتخذه النظام قد كشف "وربما دون أن يقصد" حقيقة أن بقاءه علي قيد الحياة مقترن ببقاء تلك القيادات بين جنباته "أو حتي ببقائهم علي قيد الحياة" فإن هم ذهبوا ذهب هو معهم وربما قبل منهم أيضاً والشئ المؤكد ان هذه القيادات لن تخلد
لكن أخيراً بخصوص الاختيار ذاته أعود فأقول ان النظام الحاكم كعادته يبهرني باختياراته ولا يخيب ظني فيه أبداً فهو دوماً يختار الرجل المناسب للمكان المناسب فمن ذا الذي يستطيع أن يساهم في تبديد ثروات مصر التي تحت الأرض "البترول" أكثر من الشخص الذي بدد ثروات مصر فوقها "الأراضي"
لكن أخيراً بخصوص الاختيار ذاته أعود فأقول ان النظام الحاكم كعادته يبهرني باختياراته ولا يخيب ظني فيه أبداً فهو دوماً يختار الرجل المناسب للمكان المناسب فمن ذا الذي يستطيع أن يساهم في تبديد ثروات مصر التي تحت الأرض "البترول" أكثر من الشخص الذي بدد ثروات مصر فوقها "الأراضي"
.
السودان
سؤال وجواب
ما رأيك في الاتفاق الذي أبرم مؤخراً في القاهرة بين حزب الأمة وحركة العدل والمساواة السودانيين ؟؟
صدقوني أنا لا أعلم إلي ما يسعي النظام الحاكم في مصر أو يهدف برعاية مثل هذا الاتفاق الذي ابرم فيما بين حزب الأمة وحركة العدل والمساواة "وأقول رعاية لأن هذا الاتفاق قد أبرم علي أرض مصرية وليس من المعقول أن يكون هذا الاتفاق قد أبرم بين الحزب والحركة السودانيين علي الأرض المصرية دون أن يكون للنظام المصري أي دور يذكر فيه ولو حتى بمباركة بنوده وإلا مانبقاش في بلد" خصوصاً وأن هذا الاتفاق يأتي في الوقت الذي يتفق فيه قادة دول الاتحاد الأفريقي في قمتهم الأخيرة بسرت الليبيه علي عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية فيما يخص قضية البشير وهو ما يصب في النهاية في مصلحة إحلال السلام في السودان بعكس "علي ما أعتقد" هذا الاتفاق أنف الذكر الذي تم في القاهرة
علي كلٍ ،،، كل ما يمكنني قوله بهذا الخصوص إنني بالرغم من كل ذلك وبالرغم من القدر الهائل من عدم الثقة الذي بت أكنه وأستشعره تجاه هذا النظام إلا إنني ليس أمامي من سبيل سوى الانتظار لما ستسفر عنه الأيام سواء فيما يخص مسألة السودان هذه أو أي أمر أخر غيره عسي أن يخيب ظني وأكون مخطئاً فيما أعتقد ويكون النظام المصري يعمل بالفعل لمصلحة هذا البلد
صدقوني أنا لا أعلم إلي ما يسعي النظام الحاكم في مصر أو يهدف برعاية مثل هذا الاتفاق الذي ابرم فيما بين حزب الأمة وحركة العدل والمساواة "وأقول رعاية لأن هذا الاتفاق قد أبرم علي أرض مصرية وليس من المعقول أن يكون هذا الاتفاق قد أبرم بين الحزب والحركة السودانيين علي الأرض المصرية دون أن يكون للنظام المصري أي دور يذكر فيه ولو حتى بمباركة بنوده وإلا مانبقاش في بلد" خصوصاً وأن هذا الاتفاق يأتي في الوقت الذي يتفق فيه قادة دول الاتحاد الأفريقي في قمتهم الأخيرة بسرت الليبيه علي عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية فيما يخص قضية البشير وهو ما يصب في النهاية في مصلحة إحلال السلام في السودان بعكس "علي ما أعتقد" هذا الاتفاق أنف الذكر الذي تم في القاهرة
علي كلٍ ،،، كل ما يمكنني قوله بهذا الخصوص إنني بالرغم من كل ذلك وبالرغم من القدر الهائل من عدم الثقة الذي بت أكنه وأستشعره تجاه هذا النظام إلا إنني ليس أمامي من سبيل سوى الانتظار لما ستسفر عنه الأيام سواء فيما يخص مسألة السودان هذه أو أي أمر أخر غيره عسي أن يخيب ظني وأكون مخطئاً فيما أعتقد ويكون النظام المصري يعمل بالفعل لمصلحة هذا البلد
.
موضوعات ذات علاقة
.