.
.
عــــز : عاشــور
.
.
هل من الممكن أن تكون خسارة سامح عاشور في "انتخابات" نقابة المحامين الأخيرة قد جاءت في أطار اتفاق ما تم بين سامح عاشور نفسه من جانب وقيادات الحزب الوطني من جانب أخر ؟؟
وهل يعقل مثلاً أن يسقط سامح عاشور نفسه لحساب حمدي خليفة أو أي أحد أخر غيره لمجرد أن هناك اتفاقاً ما قد أبرم "ومهما كانت بنود هذا الاتفاق" بينه وبين قيادات الحزب الوطني ؟؟ وما هو هذا الاتفاق الذي من الممكن أن يجعل من سامح عاشور يتقبل وبنفس راضية خسارة منصب نقيب المحامين وهو يعلم أن خسارته لمنصبه هذا قد يؤدي إلي وأد مستقبله السياسي ؟؟
أيضاً هل يمكن أن تكون خطة الخداع التي أتبعها الحزب الوطني مع المحامين في "انتخابات" نقابتهم بما أسفرت عنه من نتائج من الممكن أن تكون جزء لا يتجزأ من خطة خداع أخري كبري يتبعها الحزب الوطني معنا "بالاتفاق مع سامح عاشور" لإسباغ نوع من الشرعية علي "الانتخابات" الرئاسية القادمة ؟؟ وهل من الممكن لنتائج "انتخابات" نقابة ومهما كانت هذه النقابة أن تساهم في إسباغ الشرعية علي "انتخابات" رئاسية قادمة ؟؟
هذه بعض الأسئلة التي لا أخفي عليكم أعزائي قد دارت بخلدي وساورتني بينما أنا أعيد قراءة مقالة نقابة المحامين التي كتبتها مؤخراً وأرسلتها لحضرتكم
إذ هل من الممكن بالفعل إجمالاً واختصاراً أن يكون هناك صفقة ما قد تم إبرامها فيما بين سامح عاشور من ناحية والحزب الوطني من ناحية أخري ؟؟ وإذا كان هنالك من صفقة بالفعل فيا تري ما هي بنود تلك الصفقة ؟؟
وهل يعقل مثلاً أن يسقط سامح عاشور نفسه لحساب حمدي خليفة أو أي أحد أخر غيره لمجرد أن هناك اتفاقاً ما قد أبرم "ومهما كانت بنود هذا الاتفاق" بينه وبين قيادات الحزب الوطني ؟؟ وما هو هذا الاتفاق الذي من الممكن أن يجعل من سامح عاشور يتقبل وبنفس راضية خسارة منصب نقيب المحامين وهو يعلم أن خسارته لمنصبه هذا قد يؤدي إلي وأد مستقبله السياسي ؟؟
أيضاً هل يمكن أن تكون خطة الخداع التي أتبعها الحزب الوطني مع المحامين في "انتخابات" نقابتهم بما أسفرت عنه من نتائج من الممكن أن تكون جزء لا يتجزأ من خطة خداع أخري كبري يتبعها الحزب الوطني معنا "بالاتفاق مع سامح عاشور" لإسباغ نوع من الشرعية علي "الانتخابات" الرئاسية القادمة ؟؟ وهل من الممكن لنتائج "انتخابات" نقابة ومهما كانت هذه النقابة أن تساهم في إسباغ الشرعية علي "انتخابات" رئاسية قادمة ؟؟
هذه بعض الأسئلة التي لا أخفي عليكم أعزائي قد دارت بخلدي وساورتني بينما أنا أعيد قراءة مقالة نقابة المحامين التي كتبتها مؤخراً وأرسلتها لحضرتكم
إذ هل من الممكن بالفعل إجمالاً واختصاراً أن يكون هناك صفقة ما قد تم إبرامها فيما بين سامح عاشور من ناحية والحزب الوطني من ناحية أخري ؟؟ وإذا كان هنالك من صفقة بالفعل فيا تري ما هي بنود تلك الصفقة ؟؟
.
وللإجابة علي هذا السؤال اسمحوا لي أعزائي أن أقول
.
أما بخصوص أن هناك اتفاقاً ما من الممكن أن يكون قد أبرم فيما بين سامح عاشور من ناحية وقيادات الحزب الوطني من ناحية يتم علي إثره خسارة سامح عاشور لمنصبه كنقيب للمحامين المصريين فهذا ما يمكن أن يحدث بالفعل "فلا يوجد شيء مستبعد في السياسة كما إنه بات لا يوجد شيء مستبعد في هذا البلد في ظل حكم نظام الحزب الوطني" ولكن متى يحدث هذا أو متى يقبل سامح عاشور بشيء كهذا ؟؟
يحدث ويقبل سامح عاشور بشيء كهذا في حالة واحدة فقط وهو أن يكون العائد الذي سوف يعود عليه "أو العائد الذي يري إنه سوف يعود عليه بمعني أدق" من جراء إتمام تلك الصفقة سوف يكون أكبر بكثير من الثمن الذي سوف يدفعه فيها
فمن الممكن أن يري مثلاً سامح عاشور أن وجوده علي رأس الحزب العربي الناصري الآن وفي هذا التوقيت قد يكون أفضل كثيراً من وجوده علي رأس نقابة المحامين وإنه بتنازله طواعية عن كرسي النقابة "ولو حتى جاء تنازله هذا بخسارة مدوية" من الممكن أن يمهد له الطريق "بمباركة ودعم الحزب الوطني" للاستحواذ علي كرسي الحزب
من الممكن أيضاً أن يري أن مشاركته كمنافس لجمال مبارك في "انتخابات" الرئاسة القادمة بصفته رئيساً للحزب العربي الناصري قد يمنحه الوضع والبرستيج الذي يريده ويسعي إليه دوماً خصوصاً وإنه لن يتحمل تبعات لذلك فكل شيء سوف يتم بمباركة الحزب الوطني "ترديده أكثر من مرة لمسألة الإشاعة التي روجتها عنه إحدى الصحف بخصوص لقائه مع السفير الأمريكي السابق إلي أخره من تلك القصة تصب في ذات الاتجاه البرستيج" ليس هذا فقط بل ومن المؤكد أيضاً أن اتفاق كهذا سوف يكفل له أن يكون في معية "الرئيس" القادم وأحد حوارييه وأتباعه المخلصين
يعني باختصار سامح عاشور وإذا ما كان هنالك صفقة بهذا الشكل بينه وبين الحزب الوطني وقرر أن يتمها لأخرها يكون قد تنازل عن نصيبه من كعكة نقابة المحاميين مقابل أن يأخذ نصيبه من الكعكة الأكبر مصر
يحدث ويقبل سامح عاشور بشيء كهذا في حالة واحدة فقط وهو أن يكون العائد الذي سوف يعود عليه "أو العائد الذي يري إنه سوف يعود عليه بمعني أدق" من جراء إتمام تلك الصفقة سوف يكون أكبر بكثير من الثمن الذي سوف يدفعه فيها
فمن الممكن أن يري مثلاً سامح عاشور أن وجوده علي رأس الحزب العربي الناصري الآن وفي هذا التوقيت قد يكون أفضل كثيراً من وجوده علي رأس نقابة المحامين وإنه بتنازله طواعية عن كرسي النقابة "ولو حتى جاء تنازله هذا بخسارة مدوية" من الممكن أن يمهد له الطريق "بمباركة ودعم الحزب الوطني" للاستحواذ علي كرسي الحزب
من الممكن أيضاً أن يري أن مشاركته كمنافس لجمال مبارك في "انتخابات" الرئاسة القادمة بصفته رئيساً للحزب العربي الناصري قد يمنحه الوضع والبرستيج الذي يريده ويسعي إليه دوماً خصوصاً وإنه لن يتحمل تبعات لذلك فكل شيء سوف يتم بمباركة الحزب الوطني "ترديده أكثر من مرة لمسألة الإشاعة التي روجتها عنه إحدى الصحف بخصوص لقائه مع السفير الأمريكي السابق إلي أخره من تلك القصة تصب في ذات الاتجاه البرستيج" ليس هذا فقط بل ومن المؤكد أيضاً أن اتفاق كهذا سوف يكفل له أن يكون في معية "الرئيس" القادم وأحد حوارييه وأتباعه المخلصين
يعني باختصار سامح عاشور وإذا ما كان هنالك صفقة بهذا الشكل بينه وبين الحزب الوطني وقرر أن يتمها لأخرها يكون قد تنازل عن نصيبه من كعكة نقابة المحاميين مقابل أن يأخذ نصيبه من الكعكة الأكبر مصر
.
ففي رأيكم أي الكعكتين أذوق وألذ ؟؟
.
واحد يقول
طيب ممكن فعلاً سامح عاشور يري أن وجوده علي رأس الحزب العربي الناصري خلفاً لضياء الدين داود ومشاركته في "انتخابات" الرئاسة القادمة قد يكون أفضل له من وجوده علي رأس نقابة المحامين الآن ولكن لو كان الأمر كذلك فلماذا يدخل سامح عاشور "انتخابات" نقابة المحامين ويخسر طالما إنه ومن البداية قرر قبول هذه الصفقة ألم يكن من الأفضل والأكرم له عدم المشاركة أو حتى المشاركة والفوز بمنصب النقيب علي أن تستمر بنود الصفقة كما هي علي الأقل في هذه الحالة مستقبله السياسي لن يكون مهدداً أو علي المحك كما هو الآن
وللرد علي مثل هذا التساؤل المشروع يمكنني أن أقول أن مشاركة سامح عاشور في هذه "الانتخابات" ربما تكون قد جاءت من باب الحبكة الدرامية لا أكثر أو ربما تكون مشاركته هذه "مع شرط الخسارة" مقصود بل وأحد أهم شروط الحزب الوطني لاستكمال باقي بنود الصفقة لأن الحزب الوطني وبهذه الطريقة قد يري "وسوف يكون لديه كل الحق في ذلك" أن فرصة تمرد سامح عاشور عليه وعلي الصفقة في أي وقت من الأوقات قد بات شيئاً صعباً "وإن لم يكن مستحيل بالطبع" لأن دخول سامح عاشور لتنفيذ حصته من بنود تلك الصفقة وهو يحمل مسمي "نقيب المحاميين الخاسر" قد يكون شيء أضمن وأأمن بكثير بالنسبة للحزب الوطني من أن يدخل وهو يحمل لقب نقيب المحاميين المصريين حيث أن سامح عاشور بمشاركته في "انتخابات" نقابة المحاميين وخسارته لها يكون قد بات هو الطرف الأضعف في أي علاقة تنشأ من هذا النوع بينه وبين الحزب الوطني "وهو شيء مطلوب بالتأكيد أن يكون عاشور هو الطرف الأضعف" خصوصاً حينما يهما بالدخول في إتمام بقية بنود تلك الصفقة
طيب ممكن فعلاً سامح عاشور يري أن وجوده علي رأس الحزب العربي الناصري خلفاً لضياء الدين داود ومشاركته في "انتخابات" الرئاسة القادمة قد يكون أفضل له من وجوده علي رأس نقابة المحامين الآن ولكن لو كان الأمر كذلك فلماذا يدخل سامح عاشور "انتخابات" نقابة المحامين ويخسر طالما إنه ومن البداية قرر قبول هذه الصفقة ألم يكن من الأفضل والأكرم له عدم المشاركة أو حتى المشاركة والفوز بمنصب النقيب علي أن تستمر بنود الصفقة كما هي علي الأقل في هذه الحالة مستقبله السياسي لن يكون مهدداً أو علي المحك كما هو الآن
وللرد علي مثل هذا التساؤل المشروع يمكنني أن أقول أن مشاركة سامح عاشور في هذه "الانتخابات" ربما تكون قد جاءت من باب الحبكة الدرامية لا أكثر أو ربما تكون مشاركته هذه "مع شرط الخسارة" مقصود بل وأحد أهم شروط الحزب الوطني لاستكمال باقي بنود الصفقة لأن الحزب الوطني وبهذه الطريقة قد يري "وسوف يكون لديه كل الحق في ذلك" أن فرصة تمرد سامح عاشور عليه وعلي الصفقة في أي وقت من الأوقات قد بات شيئاً صعباً "وإن لم يكن مستحيل بالطبع" لأن دخول سامح عاشور لتنفيذ حصته من بنود تلك الصفقة وهو يحمل مسمي "نقيب المحاميين الخاسر" قد يكون شيء أضمن وأأمن بكثير بالنسبة للحزب الوطني من أن يدخل وهو يحمل لقب نقيب المحاميين المصريين حيث أن سامح عاشور بمشاركته في "انتخابات" نقابة المحاميين وخسارته لها يكون قد بات هو الطرف الأضعف في أي علاقة تنشأ من هذا النوع بينه وبين الحزب الوطني "وهو شيء مطلوب بالتأكيد أن يكون عاشور هو الطرف الأضعف" خصوصاً حينما يهما بالدخول في إتمام بقية بنود تلك الصفقة
إذ كيف لشخص خسر في "انتخابات" نقابة المحامين أن يفوز في "انتخابات" رئاسة جمهورية وذلك إذا ما جن جنون سامح عاشور ووزه عقله ألا يكمل بنود الصفقة للأخر كما هو متفق عليها وإنما قرر أن يتمرد عليها بأن يطعن مثلاً في شرعية "انتخابات" رئاسة الجمهورية بعد مشاركته فيها
.
يعني باختصار الصفقة تتلخص في الأتي
(1) أن يدخل سامح عاشور "انتخابات" نقابة المحامين متقبلاً عن طيب خاطر تأييد الحزب الوطني له وهو يعلم تماماً أن تأييد الحزب الوطني يعني خسارته لتلك "الانتخابات" وهو ما حدث بالفعل
(2) أن يعود سامح عاشور للساحة السياسية رئيساً للحزب العربي الناصري بمباركة وتأييد الحزب الوطني فلولا تأييد الحزب الوطني ما كان يمكنه أو يمكن لأي أحد أن ينتزع مثل هكذا موقع
(3) أن يشارك سامح عاشور في "انتخابات" رئاسة الجمهورية التي من المقرر إجرائها خلال عامين منافساً لجمال مبارك وآخرين علي أن يكون مدركاً أن مشاركته في "الانتخابات" هذه سوف تكون مشاركة للمشاركة فقط لا للمغالبة
(4) أن يعترف سامح عاشور بنتائج تلك "الانتخابات" إلي جانب اعتراف المنافسين الآخرين بالطبع الذين منهم من اخرج من السجن لهذا الغرض ومنهم من هو في معية الحزب الوطني من الآن ومستعد لأن يظل في معيته للأبد
(5) أن ينعم سامح عاشور برضا الحزب الوطني عنه ويستمر في كنفه ينهل من خيراته "أو خيرات البلد بمعني أدق" ما لذ وطاب له بشرط ألا يسعي أو حتى يفكر مجرد تفكير في شغل منصب رئيس الجمهورية في يوم من الأيام
(1) أن يدخل سامح عاشور "انتخابات" نقابة المحامين متقبلاً عن طيب خاطر تأييد الحزب الوطني له وهو يعلم تماماً أن تأييد الحزب الوطني يعني خسارته لتلك "الانتخابات" وهو ما حدث بالفعل
(2) أن يعود سامح عاشور للساحة السياسية رئيساً للحزب العربي الناصري بمباركة وتأييد الحزب الوطني فلولا تأييد الحزب الوطني ما كان يمكنه أو يمكن لأي أحد أن ينتزع مثل هكذا موقع
(3) أن يشارك سامح عاشور في "انتخابات" رئاسة الجمهورية التي من المقرر إجرائها خلال عامين منافساً لجمال مبارك وآخرين علي أن يكون مدركاً أن مشاركته في "الانتخابات" هذه سوف تكون مشاركة للمشاركة فقط لا للمغالبة
(4) أن يعترف سامح عاشور بنتائج تلك "الانتخابات" إلي جانب اعتراف المنافسين الآخرين بالطبع الذين منهم من اخرج من السجن لهذا الغرض ومنهم من هو في معية الحزب الوطني من الآن ومستعد لأن يظل في معيته للأبد
(5) أن ينعم سامح عاشور برضا الحزب الوطني عنه ويستمر في كنفه ينهل من خيراته "أو خيرات البلد بمعني أدق" ما لذ وطاب له بشرط ألا يسعي أو حتى يفكر مجرد تفكير في شغل منصب رئيس الجمهورية في يوم من الأيام
(6) أن يصبح جمال مبارك "رئيساً" لمصر دون منغصات
.
شخص يسأل
طيب وليه كل ده ؟؟
أقول له
حتى لا يستطيع أحد "وإذا ما تمت بنود هذه الصفقة علي خير" أن يطعن في شرعية "الانتخابات" الرئاسية القادمة أو كما قلت قبل ذلك لإسباغ نوع من الشرعية علي تلك "الانتخابات" فمن بإمكانه أن يشكك في "انتخابات" شارك فيها وأيضاً أقر بنتائجها سامح عاشور القطب الناصري الكبير نقيب المحاميين السابق وسامح عاشور هذا هو نفس الشخص الذي لا مؤاخذه يعني نجح الحزب الوطني في أن يسكعه علي قفاه في "انتخابات" نقابة المحامين الأخيرة
طيب وليه كل ده ؟؟
أقول له
حتى لا يستطيع أحد "وإذا ما تمت بنود هذه الصفقة علي خير" أن يطعن في شرعية "الانتخابات" الرئاسية القادمة أو كما قلت قبل ذلك لإسباغ نوع من الشرعية علي تلك "الانتخابات" فمن بإمكانه أن يشكك في "انتخابات" شارك فيها وأيضاً أقر بنتائجها سامح عاشور القطب الناصري الكبير نقيب المحاميين السابق وسامح عاشور هذا هو نفس الشخص الذي لا مؤاخذه يعني نجح الحزب الوطني في أن يسكعه علي قفاه في "انتخابات" نقابة المحامين الأخيرة
"هكذا سوف تبدوا الصورة وقتها وهم حريصون علي أن تظهر الصورة علي هذا الشكل"
.
شخص أخر يسأل
طيب ما أيمن نور سوف يشارك في تلك "الانتخابات" وأيمن نور من المؤكد إنه سوف يقوم بأداء هذا الدور علي خير وجه إذا ما طلب منه فلما الحاجة إلي سامح عاشور ؟؟
أقول لكم
أيمن نور هو الأخر بات كارتاً محروقاً ولم يعد يستطيع أن يقنع أحد بجدارته لتولي منصب رئيس الجمهورية لذلك كان لابد من وجه جديد غير محترق كسامح عاشور لا يستطيع أن يشكك فيه أحد عند أداءه لهذا الدور كما أن أيمن نور بمنتهي الصراحة من الممكن أن يسد في أداء هذا الدور أمام من لا يعرفونه علي حقيقته أما من يعرفون أيمن نور علي حقيقته فمن الصعب أن يخيل عليهم مثل هكذا سيناريو لذا فقد تم الاستعانة بسامح عاشور كلاعب جديد إضافي للمشاركة في هذا السيناريو حتى لا يكون لدي أحد حجة وحتى تغلق جميع الأفواه وتخرس جميع الألسنة خصوصاً ألسنة كل من كانوا ينوون الطعن في شرعية تلك "الانتخابات"
طيب ما أيمن نور سوف يشارك في تلك "الانتخابات" وأيمن نور من المؤكد إنه سوف يقوم بأداء هذا الدور علي خير وجه إذا ما طلب منه فلما الحاجة إلي سامح عاشور ؟؟
أقول لكم
أيمن نور هو الأخر بات كارتاً محروقاً ولم يعد يستطيع أن يقنع أحد بجدارته لتولي منصب رئيس الجمهورية لذلك كان لابد من وجه جديد غير محترق كسامح عاشور لا يستطيع أن يشكك فيه أحد عند أداءه لهذا الدور كما أن أيمن نور بمنتهي الصراحة من الممكن أن يسد في أداء هذا الدور أمام من لا يعرفونه علي حقيقته أما من يعرفون أيمن نور علي حقيقته فمن الصعب أن يخيل عليهم مثل هكذا سيناريو لذا فقد تم الاستعانة بسامح عاشور كلاعب جديد إضافي للمشاركة في هذا السيناريو حتى لا يكون لدي أحد حجة وحتى تغلق جميع الأفواه وتخرس جميع الألسنة خصوصاً ألسنة كل من كانوا ينوون الطعن في شرعية تلك "الانتخابات"
.
وكلامي هذا لا يعني إنني أسعي إلي سحب اعترافي السابق بمدي إعجابي بموهبة سامح عاشور السياسية الذي أوردته في مقالي السابق علي العكس من ذلك فأنا وإن كنت أعجب بموهبة سامح عاشور السياسية لمجرد إنه نجح في أن يحصد شعبيته بين المحامين دون الحاجة إلي مساندة الحزب الوطني والإخوان "علي الأقل كما يبدوا الأمر" فمن باب أولي أن يزداد إعجابي به أكثر إذا ما صح وكان منغمساً في صفقة بهذا الشكل لأن انغماسه في صفقة بهذا الشكل الذي أتحدث عنه يعني إننا بإزاء عقلية سياسية من طراز رفيع قلما يجود بها الزمان وسوف يزداد إعجابي به أكثر وأكثر لو كان يدخل هذه الصفقة وهو في نيته أن يقلب الطاولة علي الجميع في النهاية وإن كنت عن نفسي لا أنصحه بفعل ذلك من أساسه لأنه قد لا يدرك آن هذا ربما أيضاً ما يمكن أن يكون يتوقعه منه بل ويرجوه أيضاً قيادات الحزب الوطني ولو أظهروا غير ذلك
أيضاً لو كانت هذه الصفقة من بنات أفكار احمد عز أكون بذلك قد ظلمته كثيراً عندما قلت عنه في مقالي السابق إنه محدث سياسة فلو كان أحمد عز بالفعل يفكر بهذه الطريقة أعتقد إنني أكون مديناً له باعتذار عن تقليلي من شأنه وإساءتي الظن بموهبته فأنا تعجبني دوماً اللعبة الحلوة بغض النظر عمن يلعبها حتي لو كان من يلعبها هو أحمد عز
.
وإن كان هذا لا يمنعني في النهاية من إعادة التأكيد علي إنني لا لم ولن اعترف بأي "انتخابات" يشرف عليها قام أو يقوم علي إجرائها نظام الحزب الوطني أي من كان مرشحاً لخوض غمار تلك "الانتخابات" وأي ما أسفرت عنه هذه "الانتخابات" من نتائج ،، وأؤكد ،، أي من كان مرشحاً لخوض غمار تلك "الانتخابات" وأي ما أسفرت عنه هذه "الانتخابات" من نتائج
.