.
.
المعونــة الأمريكيــة
.
.
.
كيف تسعي لإسقاط نظام الحزب الوطني الحاكم وأنت تعلم إنه لو حدث وتم هذا فإن الولايات المتحدة الأمريكية من الممكن أن توقف معونتها المقدمة إلينا ؟؟
هذا هو السؤال الذي وصلني مؤخراً من أحد الأشخاص "المواليين فيما يبدوا للحزب الوطني" وللإجابة علي هذا السؤال اسمحوا لي أعزائي أن أقول
بدايةً أنا لا أسعي إلي إسقاط نظام الحزب الوطني فأنا وإن كنت لا أنكر إنني أكثر من يتمني زوال هذا النظام لأنني أري أن زوال هذا النظام يعد هو الخطوة الأولي والصحيحة لإصلاح أحوال هذا البلد إلا أن هذا لا يعني إنني أسعي لإسقاطه وإن كان هناك أحداً يسعي لإسقاط نظام الحزب الوطني فهو النظام ذاته بأفعاله وليس أي أحد أخر
هذا أولاً
أما بخصوص موضوع المعونة فأنا بالفعل لا أضمن لحضرتكم أن تستمر المعونة الأمريكية المقررة لمصر بعد زوال نظام الحزب الوطني "رغم أن هذه المعونة قد قررت لمصر مثلها مثل المعونة الأمريكية التي قررت لإسرائيل بناء علي اتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل ولم تقرر مثلاً بناء علي الاتفاق الموقع بين نظام الحزب الوطني في مصر وحزب الليكود في إسرائيل فعند زوال أيهما عن الحكم في أي من البلدين يتم وقف المعونة وإلا لكان زوال حزب الليكود عن الحكم في إسرائيل وهو ما حدث أكثر من مرة منذ توقيع اتفاقية السلام قد أدي إلي وقف المعونة الأمريكية المقدمة لإسرائيل وهو ما لم يحدث"
ولكن مع ذلك فأنا أقول لحضرتكم إنني وبالرغم من ذلك لا أضمن أن تستمر المعونة الأمريكية المقدمة لمصر في حالة زوال نظام الحزب الوطني ولكني أستطيع أن أضمن لكم شيئاً أخر ،،، استطيع أن اضمن لكم "وبكم" أن تصبح مصر لن أقول أكبر ولكن من أكبر القوي الاقتصادية الموجودة في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وذلك في فترة تتراوح ما بين خمس إلي عشر سنوات ليس هذا فقط ولكن أضمن أيضاً أن تستعيد مصر دورها وثقلها السياسي المهدر والمنتهك أيما انتهاك في عهد وعلي يد نظام الحزب الوطني
وما أعدكم أو أضمنه لكم هذا لا يعد منة أو منحة من أحد بقدر ما هو يعتبر واجب تحتمه علينا مصريتنا وحق تستحقه علينا مصر وبعض من الجميل الذي تطوق به أعناقنا وأعتقد إنه قد جاء الوقت المناسب كي نرده اليها
هذا هو السؤال الذي وصلني مؤخراً من أحد الأشخاص "المواليين فيما يبدوا للحزب الوطني" وللإجابة علي هذا السؤال اسمحوا لي أعزائي أن أقول
بدايةً أنا لا أسعي إلي إسقاط نظام الحزب الوطني فأنا وإن كنت لا أنكر إنني أكثر من يتمني زوال هذا النظام لأنني أري أن زوال هذا النظام يعد هو الخطوة الأولي والصحيحة لإصلاح أحوال هذا البلد إلا أن هذا لا يعني إنني أسعي لإسقاطه وإن كان هناك أحداً يسعي لإسقاط نظام الحزب الوطني فهو النظام ذاته بأفعاله وليس أي أحد أخر
هذا أولاً
أما بخصوص موضوع المعونة فأنا بالفعل لا أضمن لحضرتكم أن تستمر المعونة الأمريكية المقررة لمصر بعد زوال نظام الحزب الوطني "رغم أن هذه المعونة قد قررت لمصر مثلها مثل المعونة الأمريكية التي قررت لإسرائيل بناء علي اتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل ولم تقرر مثلاً بناء علي الاتفاق الموقع بين نظام الحزب الوطني في مصر وحزب الليكود في إسرائيل فعند زوال أيهما عن الحكم في أي من البلدين يتم وقف المعونة وإلا لكان زوال حزب الليكود عن الحكم في إسرائيل وهو ما حدث أكثر من مرة منذ توقيع اتفاقية السلام قد أدي إلي وقف المعونة الأمريكية المقدمة لإسرائيل وهو ما لم يحدث"
ولكن مع ذلك فأنا أقول لحضرتكم إنني وبالرغم من ذلك لا أضمن أن تستمر المعونة الأمريكية المقدمة لمصر في حالة زوال نظام الحزب الوطني ولكني أستطيع أن أضمن لكم شيئاً أخر ،،، استطيع أن اضمن لكم "وبكم" أن تصبح مصر لن أقول أكبر ولكن من أكبر القوي الاقتصادية الموجودة في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وذلك في فترة تتراوح ما بين خمس إلي عشر سنوات ليس هذا فقط ولكن أضمن أيضاً أن تستعيد مصر دورها وثقلها السياسي المهدر والمنتهك أيما انتهاك في عهد وعلي يد نظام الحزب الوطني
وما أعدكم أو أضمنه لكم هذا لا يعد منة أو منحة من أحد بقدر ما هو يعتبر واجب تحتمه علينا مصريتنا وحق تستحقه علينا مصر وبعض من الجميل الذي تطوق به أعناقنا وأعتقد إنه قد جاء الوقت المناسب كي نرده اليها
.
اخيراً ،،، حينما أقول إنني لا أضمن استمرار المعونة الأمريكية لمصر في حال زوال نظام الحزب الوطني عن الحكم فإن ذلك لا يعني إنني أفهم ان المقصود بالمعونة في تلك الحالة هو المعونة الاقتصادية فقط وإنما أنا أعي تماماً بالطبع حقيقة أن المقصود بالمعونة هو المعونة بشقيها الاقتصادي والعسكري
.
مواضيع ذات علاقة
.