.
.
الســــــــودان - اسرائيـــــــل
.
.
لا أعلم لماذا أشعر ببعض الريبة والشك كلما قرأت أو نما الي مسامعي خبر مقتل أو اصابة واحد أو اثنين أو بعض السودانيين علي يد أفراد الشرطة المصرية كلما حاول بعض منهم التسلل لاسرائيل عبر سيناء وهو الخبر الذي بات يتردد كثيراً كثيراً في الأونة الأخيرة في كل وكالات الانباء والقنوات والمواقع الاخبارية
وما يجعل هذا الشعور ينتابني ليس هو رفضي أو امتعاضي بالطبع مما تقوم به أو تفعله الشرطة المصرية بالعكس فهذا حقها بل وواجب وحقنا عليها أن تفعل ذلك وتحافظ علي حدود مصر وتمنع أي محاولات للتسلل من خلالها سواء كانت هذه المحاولات من مصر الي اسرائيل أو بالعكس من اسرائيل الي مصر ولكن ما يجعلني أشعر بهذا الشعور حقيقة هو تعمد بعض وكالات الانباء والقنوات الاخبارية المشكوك في أجندتها ترديد هذا الخبر والتركيز عليه كل مرة يحدث فيها وكأن هذا الخبر من الأهمية بما كان أن تفرد له المساحات في الصحف ووكالات الانباء وتفسح له الدقائق بنشرات الأخبار كل مرة يحدث فيها مثل هذا الأمر (وأنا لا أقلل بالطبع من أرواح السودانيين أو غيرهم التي تذهب نتيجة قيامهم بهذا الفعل المجرم دولياً وهو اختراق حدود دولة ما عبر دولة أخري) ولكنني أعتقد أن هناك من الأحداث والأخبار ما قد يفوق أهمية هذا الخبر ومع ذلك يتم إهماله بشكل متعمد من قبل نفس وكالات الأنباء والقنوات الأخبارية هذه
عموماً ما جعلني أتكلم عن هذا الموضوع هو تخوفي من أن يكون تكرار هذا الخبر بهذا التركيز وبهذا الشكل المستفز وراءه شئ كأن يكون المقصود منه مثلاً هو استفزاز مشاعر بعض السودانيين المنضمين تحت لواء إحدي الحركات المتمردة في السودان أو ايجاد مبرراً للقادة بمعني أصح (وأقصد قادة التمرد) وتحريضهم علي القيام بأعمال عدائية ضد أفراد قواتنا المسلحة (أو حتي المصريين) الموجودين بالسودان تحت إمرة الأمم المتحدة سواء في الجنوب السوداني أو في دارفور وهو ما سوف يجعل قيادة قواتنا المسلحة تفكر (مضطرة) في سحب هذه القوات الموجودة بالسودان وهو بالتالي ما سوف يخلق فراغاً هائلاً من الممكن أن تتحرك فيه وتستخدمه إحدي الدول المناوئة لنا في تهديد امننا القومي من ناحية الجنوب
أو حتي ربما يكون المقصود من ترديد هذا الخبر علي هذا النحو هو إلصاق تهمة ما (أي تهمة) بقوات الأمن المصرية أو حتي الإكتفاء بتشويه سمعتها (علي الرغم من أن ما تفعله هذا من حقها) يمكن من خلالها ابتزازها وابتزاز مصر كلها من خلال هذا الأمر
وربما أكون مخطئاً في تخوفاتي وظنوني هذه كلها ويكون المقصود من ترديد هذا الخبر هو فقط الترويج وإعطاء صورة عن اسرائيل بإنها باتت هي الملاذ الأمن أو الحلم الذي بات كل انسان يحلم بالذهاب اليها وهو بالتأكيد ما يجعل الكثير من الشباب المصريين أو العرب الذين يشعرون بضيق الحال وتحت وطأة شظف العيش (الذين تعرفون بالتأكيد من سببه) يفكرون ويدورون الأمر في أدمغتهم وما المانع الذي يجعلنا نذهب لاسرائيل !!
.
وما يجعل هذا الشعور ينتابني ليس هو رفضي أو امتعاضي بالطبع مما تقوم به أو تفعله الشرطة المصرية بالعكس فهذا حقها بل وواجب وحقنا عليها أن تفعل ذلك وتحافظ علي حدود مصر وتمنع أي محاولات للتسلل من خلالها سواء كانت هذه المحاولات من مصر الي اسرائيل أو بالعكس من اسرائيل الي مصر ولكن ما يجعلني أشعر بهذا الشعور حقيقة هو تعمد بعض وكالات الانباء والقنوات الاخبارية المشكوك في أجندتها ترديد هذا الخبر والتركيز عليه كل مرة يحدث فيها وكأن هذا الخبر من الأهمية بما كان أن تفرد له المساحات في الصحف ووكالات الانباء وتفسح له الدقائق بنشرات الأخبار كل مرة يحدث فيها مثل هذا الأمر (وأنا لا أقلل بالطبع من أرواح السودانيين أو غيرهم التي تذهب نتيجة قيامهم بهذا الفعل المجرم دولياً وهو اختراق حدود دولة ما عبر دولة أخري) ولكنني أعتقد أن هناك من الأحداث والأخبار ما قد يفوق أهمية هذا الخبر ومع ذلك يتم إهماله بشكل متعمد من قبل نفس وكالات الأنباء والقنوات الأخبارية هذه
عموماً ما جعلني أتكلم عن هذا الموضوع هو تخوفي من أن يكون تكرار هذا الخبر بهذا التركيز وبهذا الشكل المستفز وراءه شئ كأن يكون المقصود منه مثلاً هو استفزاز مشاعر بعض السودانيين المنضمين تحت لواء إحدي الحركات المتمردة في السودان أو ايجاد مبرراً للقادة بمعني أصح (وأقصد قادة التمرد) وتحريضهم علي القيام بأعمال عدائية ضد أفراد قواتنا المسلحة (أو حتي المصريين) الموجودين بالسودان تحت إمرة الأمم المتحدة سواء في الجنوب السوداني أو في دارفور وهو ما سوف يجعل قيادة قواتنا المسلحة تفكر (مضطرة) في سحب هذه القوات الموجودة بالسودان وهو بالتالي ما سوف يخلق فراغاً هائلاً من الممكن أن تتحرك فيه وتستخدمه إحدي الدول المناوئة لنا في تهديد امننا القومي من ناحية الجنوب
أو حتي ربما يكون المقصود من ترديد هذا الخبر علي هذا النحو هو إلصاق تهمة ما (أي تهمة) بقوات الأمن المصرية أو حتي الإكتفاء بتشويه سمعتها (علي الرغم من أن ما تفعله هذا من حقها) يمكن من خلالها ابتزازها وابتزاز مصر كلها من خلال هذا الأمر
وربما أكون مخطئاً في تخوفاتي وظنوني هذه كلها ويكون المقصود من ترديد هذا الخبر هو فقط الترويج وإعطاء صورة عن اسرائيل بإنها باتت هي الملاذ الأمن أو الحلم الذي بات كل انسان يحلم بالذهاب اليها وهو بالتأكيد ما يجعل الكثير من الشباب المصريين أو العرب الذين يشعرون بضيق الحال وتحت وطأة شظف العيش (الذين تعرفون بالتأكيد من سببه) يفكرون ويدورون الأمر في أدمغتهم وما المانع الذي يجعلنا نذهب لاسرائيل !!
.
علي كل وأي كان السبب الحقيقي الذي يجعل من وسائل الاعلام تركز علي هذا الخبر بالذات فأنا ومن منطلق حرصي علي سيادة مصر وحرصاً علي العلاقات المصرية السودانية أدعوا السيد أحمد أبوالغيط وزير خارجية مصر الي توضيح وجهة نظر مصر بهذا الخصوص (خصوصاً وأن هذا الخبر بات يتكرر كثيراً في وكالات الأنباء دون أي رد فعل من جانبنا) ويوضح لماذا مصر مضطرة للقيام بما تقوم به وهو الحفاظ علي سيادتها وأيضاً أدعوه الي مخاطبة السلطات السودانية (أو أي دولة في مثل حالتها) كي تنبه علي مواطنيها بوجوب عدم استخدام هذه الطريقة للذهاب الي اسرائيل وإذا ما كان هناك من بد لدي بعض السودانيين بالذهاب الي اسرائيل (بما ان اسرائيل باتت هي الجنة الموعودة) فعليهم اتخاذ الطرق الشرعية والقانونية لتحقيق هذا الأمر لأن مصر وقوات الأمن المصرية لن تكون مسئولة عن أي قتيل أو مصاب سوداني أو غير سوداني حاول أو يحاول التسلل لاسرائيل عبر اراضيها لأنها تكون في تلك الحالة تؤدي مهمتها وواجبها بالحفاظ علي سيادتها وصون أراضيها
.
شخص يقول
ولكن ما تطالب به هذا وتدعوا وزير الخارجية السيد أحمد ابوالغيط لفعله يعتبر شئ من البديهيات ومسلم به وهو إن أي دولة من حقها أن تحافظ علي سيادتها بعدم السماح لأي من مواطنيها ناهيك علي مواطني دول أخري باجتياز حدودها لإحدي الدول المجاورة وهذا بالتأكيد شئ أعلمه ولكن الطريقة واصرار بعض القنوات الاخبارية علي ترديد هذا الخبر كلما حدث حادث من هذا النوع يجعل الواحد يفكر ملياً ما الذي يجعل هذه القنوات ووكالات الانباء مهتمه الي هذا الحد بابراز هذا الخبر دوناً عن اخبار واحداث اخري قد تكون أكثر أهمية .. اليس من الممكن أن يكون هذا الأمر مقصوداً كتحضير لشئ ما نحن لا نعلم عنه شيئاً حتي الأن ؟؟
ومع ذلك أقول إننا لن نخسر شيئاً إذا ما فعل الوزير أبوالغيط هذا ما أدعوه اليه
.
موضوعات ذات علاقة
.